منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“eshtapay” تتيح خدمات الدفع الإلكترونى عبر 600 ماكينة متطورة بـ 5 لغات فى “القاهرة” و”الإسكندرية”


الشركة تتواجد فى «مصر» و«الصين» و«رومانيا» و«روسيا» و«بلغاريا» وندرس التوسع بالخليج العربى

نعتزم الانتشار فى المحافظات عبر تطبيق إلكترونى ونتوقع جذب 6 آلاف مستخدم قبل نهاية 2016

نفاوض «التعليم العالى» و«الجمعيات الخيرية» لتحصيل المصروفات الدراسية والتبرعات إلكترونياً

تعتزم شركة «eshtapay»، المتخصصة فى حلول الدفع الإلكترونى التوسع فى المحافظات من خلال إطلاق نسخة تطبيق جديدة على نظام التشغيل «الأندرويد»، وتتوقع الوصول إلى 6 آلاف مستخدم قبل نهاية العام الحالى، وتمتلك الشركة ما يقرب من 600 ماكينة دفع تشبه ماكينات الـ«ATM» وتتيح خدمات سداد فواتير الموبايل والشحن لشركات المحمول الثلاث والمصرية للاتصالات وشركات الإنترنت، وتتفاوض مع وزارة التعليم العالى لتحصيل المصروفات الدراسية بجميع المحافظات، وكما تبحث مع الجمعيات الخيرية تحصيل التبرعات من خلال ماكينات الشركة.

قال أحمد محروس، مساعد المديرالإدارى بالشركة، إن «eshtapay» تتيح للعملاء سداد الخدمات من خلال ماكينات الدفع الإلكترونى، والبالغ عددها 600 فى محافظتى القاهرة والإسكندرية.
وأضاف أن الشركة دشنت تطبيقاً إلكترونياً على نظام التشغيل «الأندرويد» يسمح لعملائه بسداد الفواتير والشحن عن طريق الهواتف الذكية «سمارت فون»، لافتاً إلى أن التطبيق يحمل عبر نظام التشغيل الأندرويد، ثم تربطه الشركة بنظامها لتبسيط إجراءات سداد الفواتير على العملاء.
وأوضح أن ماكينات الشركة تعمل بخمس لغات، العربية والفرنسية والروسية والصينية والإنجليزية؛ وتقدم الدفع الإلكترونى لخدمات الشحن والفواتير لشركات المحمول الثلاث «فودافون» و«أورانج» و«اتصالات مصر» والشركة المصرية للاتصالات، بالإضافة إلى شركتى الإنترنت «تى إى داتا» و«أورانج ADSL».
وأضاف أن الشركة أتاحت مؤخراً سداد فواتير المياه والغاز والكهرباء، وتتفاوض حالياً مع وزارة التعليم العالى لتحصيل جميع المصروفات الدراسية بجامعتى القاهرة والإسكندرية.
وأرجع السبب فى تعدد اللغات التى تتيحها الماكينات إلى تواجد بعضها داخل مولات تجارية وأماكن سياحية تخاطب عملاء أجانب يتحدثون بهذه اللغات، لافتاً إلى أن الماكينة تتيح التعاملات المالية بفئات العملة المعدنية من الجنيه و50 قرشاً و25 قرشاً وهى الوحيدة فى السوق المحلى التى تقوم بذلك.
وأوضح أن شركته لا تحصل أى عمولة أو نسبة من عملية الدفع الإلكترونى عن طريق الموبايل أو الماكينات، وتدر أرباحاً من الشركات التى تتعاقد معها، مضيفا أن الماكينة لا تقبل أى زيادة نهائياً فى قيمة الدفع من العميل.
وأكد أن الهدف الرئيسى من نشر هذه الماكينات هو إتاحة إمكانية دفع الفواتير إلكترونياً، لاسيما ان الكثير من المستخدمين عبر عن قلقه من استخدام الكروت النقدية عبر الإنترنت، رغم تأكيد شركات الدفع الإلكترونى على تأمين تلك المدفوعات من قبل البنك المركزي، ولكن ثقافة المستخدمين هى الغالبة فى تلك الأمر.
وتسعى الشركة لتطوير نسخة جديدة من تطبيقها على الهواتف الذكية الشهر المقبل، لتحديث للعمل على تبسيط الإجراءات على العميل بحيث تكون أكثر سهولة، واحتمالية إضافة خدمات جديد بجانب الحالية، متوقعاً ربط التطبيق على أنظمة «ios» خلال الربع الثانى من العام الجارى.
وتخطط الشركة للتوسع فى جميع محافظات الجمهورية، وتركز حالياً على أسوان ومرسى مطروح والمنيا، متوقعاً أن يصل عدد المستخدمين إلى 6 آلاف فى السنة الأولى بمعدل 500 شهرياً كبداية لنشره من خلال فريق المبيعات.
وأوضح أن التوسع فى نشر الماكينات بهذه المحافظات يتطلب تدشين فرع للشركة لمتابعة أعمال الصيانة والتصليح والتحديث الدائم للبرامج، وهى العملية غاية فى الصعوبة، لكن التطبيق الإلكترونى يتيح نفس الخدمات.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك حاليا 500 ماكينة، وانتهت من تركيب 100 أخرى فى الاسواق التجارية، مثل مول العرب وكارفور بداية العام الجارى، وكشف عن أن الشركة تمتلك فرعين بالقاهرة والإسكندرية، فى حين خارج مصر فى أوكرانيا ورومانيا وبلغاريا وروسيا والصين.
وعن عامل المنافسة قال محروس، إن «eshtapay» تعمل على التنوع والاختلاف عن جميع شركات الدفع والتحصيل الإلكترونى، وتسعى لجذب أكبر شريحة من العملاء، مبيناً أن سوق الدفع الإلكترونى مازال يحتاج إلى المزيد من الشركات لضخ استثمارات جديدة لإعادة تطويره وهيكلة الحصص السوقية للشركات.
وأوضح أن أبرز التحديات التى تواجه الشركة، هى كسب ثقة العملاء، فقد تتعرض شبكتها فى بعض الاحيان إلى أن تفقد اتصالها مع الشركات المتعاقدة نتيجة عطل ما، وتسعى «eshtapay» لحل هذه المشكلة بتوفير برنامج يسمح بإعادة تشغيلها، مضيفاً أن التحدى الثانى نشر ثقافة الدفع الإلكترونى بين المستهلكين، ولفت إلى أن شركته تعاقدت مع مصنع بالسوق المحلى لتوفير الجسم الخارجى للماكينة، موضحاً أن المكونات تستورد من أمريكا وإيطاليا.
وتدرس الشركة مطلع العام المقبل التوسع فى عدة دول خليجية أبرزها الإمارات والسعودية والكويت، حال نجاح «eshtapay» فى السوق المحلى باعتباره نموذج لهذه الأسواق من حيث ثقافة التعامل مع الدفع الإلكترونى، وتعمل شركة «eshtapay « منذ عام فى السوق المحلى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://hassanjameel.code95.info/2016/06/01/849609